أهــلاً بكم فـي Face Egypt

**************Welcom To You*************

***مصر تهمنا . دي اهم حاجه عندنا . اهم من ابونا واهم من امنا***

********وإحـنا قبل من نكون شباب فيس بوك زي ما بيقـوله*******

***********إحـنا شباب فيس ايجيبت العمر بطوله**********

اهــلاً بـيــك ... سجـل إسمـك ... في مـوقـع شبـاب بلـدك

*************Admin Face Egypt**************

************لا يزال الموقع تحت الإنشاء***********
أهــلاً بكم فـي Face Egypt

في كل وقت صبح وعصر ... خليكي دايماً فاكره يا مصر ... الورد اللي فتًح في الجناين حبه ليكي ملهوش حصر ... We Love Egypt ...


    ثروة مبارك وعائلته

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 68
    تاريخ التسجيل : 13/02/2011
    العمر : 28
    الموقع : faceegypt.forumegypt.net

    ثروة مبارك وعائلته

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين فبراير 14, 2011 2:03 pm


    إختلف الكثير وإختلف العالم اجمع على ما يملك رئيس مصر المخلوع محمد حسني مبارك

    من اين وكيف وكم يملك مبارك وعائلته





    ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن ثروة الرئيس المصري حسني مبارك وعائلته تتراوح بين 40 و70 مليار دولار، وفقًا لتحليل خبراء في الشرق الأوسط.

    وأوضحت أن هذه الثروة موزعة ما بين أرصدة في بنوك سويسرية وبريطانية، وعقارات في بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية ومصر.

    وبحسب الصحيفة فإنه "خلال ثلاثين عاما بوصفه رئيسا للجمهورية ومسؤولا عسكريا رفيعا، استطاع مبارك الحصول على أرباح تقدر بملايين الدولارات من خلال صفقات الاستثمار، معظمها تم إخراجها من البلاد ووضعها في حسابات سرية ببنوك سويسرية وبريطانية، مثل بنك يو بي أس السويسري وبنك أسكتلندا، واستثمر بعضها في منازل وفنادق".

    شراكات
    ونقلت عن الخبير في سياسات الشرق الأوسط البروفيسور كريستوفر ديفدسون من جامعة دورهام البريطانية أن مبارك وزوجته وابنيه تمكنوا من جمع ثروتهم عبر شراكات في مجال الأعمال مع مستثمرين أجانب وشركات.

    ووفق غارديان فإنه "ليس مستغربا أن تصل قيمة ثروة أسرة مبارك إلى أكثر من 40 مليار دولار، لأن أغلب الشركات الكبرى مفروض عليها أن تقدم 50% من أرباحها السنوية لأحد أفراد الأسرة".

    وتقدر الصحيفة ثروة مبارك الشخصية بـ"15 مليار دولار" أغلبها -كما تقول- من "عمولات في صفقات سلاح وصفقات عقارية مشبوهة في القاهرة ومناطق الاستثمار السياحي في الغردقة وشرم الشيخ"، وتشير إلى أن "ثروة مبارك بلغت في العام 2001 نحو عشرة مليارات دولار أغلبها أموال سائلة في بنوك أميركية وسويسرية وبريطانية مثل بنك سكوتلاند الإنجليزي وبنك كريديت سويس السويسري".

    ثروة جمال
    وتؤكد مصادر الصحيفة أن جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم في مصر، يملك وحده "ثروة تقدر بـ17 مليار دولار موزعة على عدة مؤسسات مصرفية في سويسرا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا".

    ووفق المصادر فإن "جمال يملك حسابا جاريا سريا في كل من بنك يو بي أس وآي سي أم وتتوزع ثروته عبر صناديق استثمارية عديدة في الولايات المتحدة وبريطانيا منها مؤسسة بريستول آند ويست العقارية البريطانية، ومؤسسة فايننشال داتا سيرفس، التي تدير صناديق الاستثمار المشترك".

    أما السيدة سوزان مبارك فتقول الصحيفة نقلا عن "تقرير سري تداولته جهات أجنبية عليا" إن سوزان دخلت نادي المليارديرات منذ العام 2000، "وتتراوح ثروتها بين 3 و5 مليارات دولار معظمها في بنوك أميركية، إلى جانب عقارات في عدة عواصم أوروبية مثل لندن وفرانكفورت ومدريد وباريس ودبي".

    وتشير الصحيفة إلى أن قيمة ممتلكات علاء مبارك وأمواله الشخصية داخل وخارج مصر تقدر بنحو 8 مليارات دولار، منها عقارات تعدت قيمتها 2 مليار دولار في شارع روديو درايف بلوس أنجلوس -أحد أرقى شوارع العالم-، وفي ضاحية منهاتن في نيويورك، بالإضافة إلى امتلاكه طائرتين شخصيتين ويخت ملكي تفوق قيمته 60 مليون يورو.

    هذ فريق من الآراء والقادم آخر
    تشير التقديرات إلى أن ثروة عائلة الرئيس المصري تقل فقط بنحو 14 مليار دولار عن حجم ثروة أغنى أغنياء العالم. فما مدى مصداقية هذه التقديرات، وإذا صدقت فمن أين لعائلة مبارك هذه الثروة؟ والسؤال الأهم أين توجد وما مصيرها؟
    حينما تولى الرئيس المصري محمد حسني مبارك السلطة في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي كان يفضل أن تصفه وسائل الإعلام برئيس الفقراء. لكن الأحداث الأخيرة سلطت الضوء على ثروة عائلته التي تقدرها بعض المصادر الصحفية بما يفوق 40 مليار دولار. وإذا صدق ذلك فقد تكون عائلة الرئيس المصري من أغنى العائلات في العالم، حيث تصل ثروة أغنى أغنياء العالم إلى 54 مليار دولار حسب القائمة السنوية لمجلة فوربس الأمريكية. لكن، وبصرف النظر عن الرقم الحقيقي، يبقى السؤال كيف جمعت عائلة مبارك ثروتها؟
    "رئيس دولة يستطيع جمع مليار إلى ملياري دورلا سنويا"

    : ثروة جمال مبارك وحدها تقدر بـ 17 مليار دولار. حسب الباحث عمر كامل: نتيجة لزواج المال بالسلطة. الدكتور عمر كامل الباحث في العلوم السياسية في جامعة لايبزغ الألمانية يتذكر، في حديث مع دويتشة فيله، صورا بثها التلفزيون المصري تعود لسنوات الحكم الأولى لحسني مبارك، كانت قد أخذت له وهو عائد إلى القاهرة بعد سفرية إلى الخارج، حيث اشترى جهاز تلفاز جديد، وأصر على دفع الرسوم الجمركية رغم كونه يحصل على راتب ضعيف لا يسمح بدفع مثل هذه المبالغ العالية من الضرائب، حسب ما نقلته الصور وما يتذكره الدكتور عمر كامل.

    لكن مع مرور السنوات أسدل مبارك وعائلته الستار على ممتلكاتهم. فهم يعيشون حسب المصادر الرسمية في القصر الرئاسي، كما أنه لا توجد معطيات رسمية دقيقة حول ثروة الرئيس المصري وزوجته سوزان مبارك وإبنيهما جمال وعلاء خلال سنوات حكم مبارك الثلاثين. ويعود ذلك حسب تقدير الخبير المصري أحمد النجار لكون جزء كبير من ثروة عائلة مبارك تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة. وحسب نظره يمكن قياس هذه الثروة من خلال حجم الصفقات والعمليات التي يشارك فيها مبارك وعائلته، مثل شراء ديون مصر والأمور المتعلقة بشراء الأراضي وبعض الأمور الأخرى المتعلقة ببرنامج الخصخصة، "لكن يبقى من الصعب تقديم تقديرات دقيقة لحجم ثروة العائلة"، كما يقول النجار.

    لكن رقم 40 مليار دولار قد يكون صحيحا، كما يتوقع دانييل تيليسكلاف مدير معهد بازل السويسري للحوكمة، وعضو مجلس إدارة منظمة الشفافية الدولية. دانييل تيليسكلاف يبني تقديراته لحجم ثروة عائلة مبارك من خلال الإستدلال بحجم ثروة الرئيس النيجيري السابق ساني أباتشا الذي استطاع خلال فترة حكمه القصيرة من 1993 إلى عام 1998 "من جمع ثروة بلغت ما بين خمسة إلى ستة مليارات دولار. لذا لا استبعد أن يكون في مقدرة رئيس ما أن يجمع مليار دولار في السنة أو أكثر".

    من أين له هذا؟
    من أسهل الطرق التي حصل من خلالها أبناء مبارك على الثروة هو شراء الأراضي التي كانت مخصصة للجيش بأثمان رخيصة للغاية، كما يقول الدكتور عمر كامل. وخير مثال على ذلك هي المنطقة القريبة من مدينة الإسماعيلية، "والتي كان يعرفها المصريون كصحراء قاحلة، تحولت الآن إلى منطقة اقتصادية مهمة، كما أن أسعار الأراضي في هذه المنطقة ارتفعت بشكل مهول للغاية"، كما يوضح كامل في حديثه لموقعنا.

    ومن جهة أخرى يؤكد الخبير الإقتصادي أحمد النجار، الذي حدثنا خلال تواجده مع المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة، أن ثروة جمال مبارك جمعت من خلال شراء لسندات من ديون مصر في ثمانينيات القرن الماضي. الصفقة التي قدمها الرئيس مبارك آنذاك وكأنها تضحية للوطن، لكون مصر لم يكن في مقدورها دفع مديونيتها، حسب قول أحمد النجار. فديون مصر كانت تباع آنذاك في الأسواق الدولية بـ 35% من قيمتها الأصلية، وفقا للنجار؛ "حينها اشترى جمال مبارك هذه القيم المالية لأنه كان متأكدا من الحصول على 100% من الحكومة، مستغلا في ذلك النفوذ السياسي لوالده. هذه القيم وحدها تخلق جبال من الثروات".

    أين هي ثروة عائلة مبارك؟

    : يو بي إس أحد أكبر البنوك السويسرية، حيث يشك مراقبون أن تكون عائلة مبارك قد أودعت فيه جزءا من ثروتها، لكن البنك ينفي ذلك. وحسب تقارير إعلامية يوجد الجزء الأكبر من ثروة عائلة مبارك خارج البلاد. ويتوقع الخبراء أن تكون سويسرا البلد الذي أدخل إليه أفراد عائلة مبارك أكبر حصة من المبالغ المالية التي يملكونها، خاصة في بنكي يو بس إس وكريديت سويس. لكن هذه المبالغ لا تتجاوزمبلغ 3.8 مليار دولار، وهو المبلغ الذي يملكه أشخاص مصريي الجنسية في مصارف سويسرية، حسبما نشره البنك المركزي السويسري نهاية العام 2009. وقد رفضت كل من المؤسستين المالييتين يو بس إس وكريديت سويس إعطاء أي معلومات حول حجم الحسابات الخاصة بعائلة مبارك لديها. من جهة أخرى يتوقع مراقبون أن يكون أبناء مبارك وزوجته سوزان يملكون ثروات هائلة في بريطانيا لكونهم يحملون جوازات سفر بريطانية.

    ما مصير ثروة مبارك؟


    ويكاد يجمع الخبراء على أن مصير ثروة الرئيس المصري حسني مبارك مرتبط بشكل مباشر بمدى بقائه في السلطة من عدمه. فمادام مبارك رئيسا فإنه لا توجد إمكانية لتجميد ممتلكاته الموجودة خارج مصر أو مصادرة الموجود منها داخل البلاد. الإمكانية الوحيدة المتاحة ـ وفقا دانييل تيليسكلاف مدير معهد بازل السويسري للحوكمة ـ هي أن البنوك الخاصة يمكنها تجميد حساب ما "إذا توفرت لديها شكوك في عدم شرعية اكتساب هذه المبالغ". لكن ـ والكلام مازال تيليسكلاف ـ فإن هذا الأمر يبقى صعبا بالنسبة للحكومات، ما دام مبارك في الحكم، لكون حكومته لم تفقد الإعتراف الدولي بها بعد.

    ويؤكد الخبير الألماني أن ثروة عائلة مبارك لا يمكن مصادرتها بشكل رسمي إلا إذا قامت حكومة مصرية جديدة بفتح تحقيق قضائي وتقديم أدلة على كون هذه الثروة قد تم الحصول عليها بطرق غير شرعية.

    السلطات البريطانية تتحرى عن ممتلكات باسمه واسم عائلته
    لندن: نيل ماكفاركهار وديفيد رود وأرام روستون*
    بعدما ترك جمال مبارك، الابن الأصغر لحسني مبارك، عمله كمسؤول تنفيذي لدى «بنك أوف أميركا» داخل لندن في منتصف التسعينات، عمل مع البنك الاستثماري الأكبر داخل مصر. وحسب ما أظهرته سجلات ومقابلات صحافية، فإنه يمتلك حاليا حصة كبيرة في شركة أسهم خاصة لديها نشاط في مختلف قطاعات الاقتصاد المصري، بدءا من النفط، وصولا إلى الزارعة والسياحة.
    وخلال فترة حكم الرئيس حسني مبارك، التي استمرت لقرابة 30 عاما، لم يتباه مبارك أو أي من أفراد عائلته بثرواتهم، ولا سيما بالمقارنة مع زعماء آخرين في منطقة الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أنه لا توجد أي إشارة على أن جمال مبارك أو البنك كانا ضالعين في أي نشاط غير قانوني، تظهر استثماراته مدى ارتباط العائلة بالاقتصاد المصري. والآن بعد ترك حسني مبارك لسدة الحكم، توجد دعوات متزايدة لبدء الحساب.
    وخلال ساعات، عقب استقالة مبارك يوم الجمعة، أمر مسؤولون سويسريون جميع البنوك داخل سويسرا بالبحث عن أي أصول للرئيس السابق أو أي من أفراد عائلته أو المقربين منه لتجميدها. وتعهدت قيادات معارضة داخل مصر بالضغط من أجل إجراء تحقيق شامل عن موارد مبارك المالية.
    وربما يكون من الصعب تعقب الأموال لأن النشاط التجاري داخل مصر كان يتم بدرجة كبيرة في إطار من السرية بين مجموعة صغيرة مرتبطة بمبارك. ويقول جورج إسحاق، القيادي بحركة «كفاية»: «نفتح حاليا كافة الملفات، وسوف نبحث في كل شيء: عائلات الوزراء وعائلة الرئيس، الجميع».
    وتتباين التقديرات بشأن ثروة مبارك بدرجة كبيرة، وتوجد شائعة تقول إنها تبلغ ما يصل إلى 70 مليار دولار. ويقول مسؤولون أميركيون إن هذا الرقم مبالغ فيه كثيرا، ويشيرون إلى أن ثروة العائلة تقف ما بين ملياري دولار إلى 3 مليارات دولار.
    قال وزير في الحكومة البريطانية، أمس، إنه ينبغي اتخاذ موقف دولي للتعامل مع الأصول الخارجية للرئيس المصري السابق حسني مبارك وعائلته.
    وأوردت صحيفة «صنداي تايمز» دون أن تستند لمصدر أن مكتب مكافحة الفساد البريطاني، الذي حقق في الجرائم المالية، بدأ يلاحق الأصول والأموال السائلة التي لها صلة بمبارك.
    وقال وزير الأعمال البريطاني، فينس كيبل، إنه ينبغي أن تتعاون جميع الدول معا لاقتفاء أثر ثروة مبارك، التي تقدر على الأقل بملايين الدولارات، ويحتفظ بها سرا في أنحاء مختلفة من العالم. وسئل عما إذا كانت بريطانيا ستحذو حذو سويسرا، فأجاب كيبل: «لست على دراية بوجود أصول ضخمة هنا، ولكن من الواضح أن ثمة حاجة لتحرك دولي منسق».
    وأضاف: «ما من جدوى من تحرك حكومة واحدة بمعزل عن غيرها، ولكننا نحتاج بكل تأكيد لدراسة ذلك. ويتوقف على ما إذا كانت هذه الأموال تم الحصول عليها بشكل غير مشروع أو غير ملائم.
    وقال مسؤول حكومي إنه يمكن لبريطانيا أن تجمد أي أصول ذات صلة بمبارك بناء على طلب من الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة، أو إذا طلبت مصر بشكل مباشر. وقال السفير المصري في لندن، حاتم سيف النصر، إنه ليس لديه أي معلومات عن أي أصول لمبارك، وصرح لمحطة تلفزيون «بي بي سي» قائلا: «حقا ليس لدي أي معرفة بشأن الأموال». وجمدت سويسرا أصولا للرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، الذي أطيح به في انتفاضة شعبية في الشهر الماضي.
    وكان ينظر لجمال مبارك، الذي كان يعد ليكون الرئيس المقبل، وأخيه الأكبر علاء على أنهما من الشخصيات المهمة داخل نخبة رجال الأعمال في مصر. وجاء نشاط جمال مبارك في الأسهم الخاصة من خلال علاقاته مع المجموعة المالية «هيرميس»، وهي أكبر بنك استثماري داخل مصر. وقد لعبت المجموعة المالية «هيرميس»، التي ذكرت أصولا تبلغ 8 مليارات دولار في بيانها المالي عام 2010، دورا محوريا في برنامج الخصخصة، الذي تم بموجبه بيع شركات حكومية مصرية لرجال أعمال لهم علاقات سياسية.
    وتعود العلاقة مع المجموعة المالية «هيرميس» إلى منتصف التسعينات من القرن الماضي، فبعدما ترك جمال مبارك «بنك أوف أميركا» أنشأ شركة استثمارية تحمل اسم «ميدإنفست أسوشيتس» داخل لندن عام 1996 مع اثنين من الشركاء.
    ويمتلك صندوق أوراق مالية دولية في قبرص اسمه «بوليون كامبني» شركة «ميدإنفست»، بحسب ما تفيد به المجموعة المالية «هيرميس»، ويمتلك جمال مبارك نصف «بوليون»، وتظهر سجلات داخل قبرص أن شقيقه علاء في مجلس الإدارة.
    وتمتلك «بوليون» 35 في المائة من عملية الأسهم الخاصة، التي تدير ما قيمته 919 مليون دولار، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية «هيرميس»، حسن هيكل. ولدى صندوق الأسهم استثمارات في النفط والغاز والحديد والإسمنت والأغذية والماشية.
    ويقول هيكل إنه بعيدا عن استثمارات الأسهم الخاصة، لم يكن لجمال مبارك علاقات أخرى «بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في الخارج أو عبر عائلته» مع البنك. وقال إن الصندوق يمثل 7 في المائة فقط من نشاط البنك. وعندما سئل عن حجم استثمار جمال المبدئي في التسعينات، رفض هيكل الدخول في تفاصيل ذلك.
    وقالت متحدثة باسم «هيرميس» في بيان إن البنك «ليس لديه ميزات خاصة أو اعتبارات من الحكومة المصرية، ودائما ما كان يعمل وفق ممارسات قانونية وشفافة. ولم يتم الرد على اتصالات لمكتب «ميدإنفست» داخل لندن ومكتب «بوليون» في قبرص الأسبوع الماضي. وفي السابق، رفض جمال مبارك أي مزاعم عن ارتكاب أخطاء، وقال إنه مرتبط بممارسات أعمال مشروعة.
    ومنذ أعوام تقول تنظيمات معارضة إنه، منذ أن قامت مصر بخصخصة الاقتصاد في التسعينات، حصلت عائلة مبارك وعائلات نخبوية على حصص في عمليات بيع أصول حكومية وداخل شركات عمل جديدة.
    وفيما بعد، عُين بعض من رجال الأعمال في مناصب حكومية تشرف على الشركات التي يديرونها. وقد جلبت العلاقات مع القصر الرئاسي مزايا، مثل فرصة الحصول على نشاط عقاري حكومي أو القدرة على الحصول على قروض مصرفية.
    ويقول سامر سليمان، أستاذ الاقتصاد السياسي في الجامعة الأميركية بالقاهرة: «لم يكن فساد عائلة مبارك يتمثل في السرقة من الميزانية، ولكن كان يتمثل في تحويل الرأسمال السياسي إلى رأسمال خاص».
    ومن حين لآخر، عندما كان يسقط أفراد من النخبة الحاكمة بعيدا عن الدائرة المقربة، كانوا يدانون بتهم فساد مالي، ولكن بصورة عامة بقيت التفاصيل في طي الكتمان.
    ومن الرجال الذين حصلوا على موافقة حكومية على الكثير من مشاريع التنمية الكبرى، مجدي راسخ، والد زوجة علاء مبارك. ويشغل راسخ منصب رئيس مجلس إدارة شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار، التي نفذت مشروعا ضمن سلسلة مشاريع تنمية جديدة كبيرة داخل الصحراء خارج القاهرة. ويعيش في منطقة السادس من أكتوبر المدعومة من الحكومة 500 آلاف شخص، وهي مدينة جديدة توجد بها منطقة صناعية ومستشفى وفيلات وشقق للطبقة المتوسطة. ولم يتسن الوصول إلى راسخ.
    ومع تحول الاهتمام إلى تعقب ثروة عائلة مبارك، تزايدت إشاعات عن حيازات عقارية للعائلة. ولكن العقار الوحيد خارج مصر الذي ظهر هو منزل داخل لندن في 28 ويلتون بلاس داخل نيتسبريدج، حيث عاش جمال مبارك عندما كان يعمل مصرفيا استثماريا هناك.
    ولكن تحديد ملكية المنزل على وجه التحديد تظهر مدى التعقيد الذي يكتنف التحقيق في ثروة العائلة. وقالت امرأة ردت من الباب الأمامي للمنزل إن عائلة مبارك باعت المنزل. ولكن يقول سماسرة عقارات إنه لا يوجد تسجيل لعملية البيع، ويقول جيران إنهم رأوا جمال مبارك وأفراد عائلته يدخلون المنزل عدة مرات في وقت قريب.
    ووفقا للسجلات البريطانية، تمتلك المنزل شركة تدعى «أوكرال إنتربريسيس أوف باناما». والوكيل المسجل للشركة شركة قانونية محلية. وقال محام في الشركة إنه لا يمكن أن يكشف عن مالك «أوكرال». وأشار المحامي إلى أن شركته حصلت على تعليمات بخصوص «أوكرال» من شركة في مسقط، عاصمة سلطنة عمان، رفض أن يحددها. وعلى الرغم من أن المصارف السويسرية بدأت البحث عن أصول عائلة مبارك، يقول خبراء إنه لكي تعاد أي أموال إلى مصر يجب أن تطلب حكومتها الجديدة ذلك بصورة رسمية.
    ويقول دانيال ثليسكلاف، مدير المركز الدولي لاستعادة الأصول داخل سويسرا: «يجب أن تجري مصر تحقيقا جنائيا، وسيعتمد الكثير على الحكومة المصرية الجديدة».
    وربما يكون السؤال الأكثر صعوبة هو مستوى الفساد الذي لعب حسني مبارك بنفسه دورا فيه. ويقول دبلوماسيون أميركيون سابقون إنه بدا يعيش حياة بسيطة، ولا سيما عند المقارنة بما هو شائع مع الزعماء داخل المنطقة. وكان مقر إقامته الرئيسي خارج القاهرة، في فيلا داخل مجمع خاص بمنتجع شرم الشيخ، وقد ذهب إلى هناك عقب الاستقالة من منصب الرئيس يوم الأحد. ويقول دبلوماسيون إن الفيلا ليست واسعة بالنسبة للمنطقة، وهي أصغر من منزل يقع في الجوار لبكر بن لادن، أحد أفراد عائلة سعودية ثرية لها استثمارات في قطاع التشييد والأخ غير الشقيق لأسامة بن لادن.
    وتقع فيلا مبارك داخل مجمع أنشأه حسين سالم، وهو رجل أعمال مصري وصديق مقرب من الرئيس السابق. وفي عام 1983، أقر سالم بأنه مذنب عندما فرض رسوما باهظة على البنتاغون تبلغ 8 ملايين دولار مقابل نقل معدات عسكرية لمصر.
    وعلى الرغم من الإدانة، توسعت أعماله في مصر إبان حكم مبارك، ولديه شركة تدر أرباحا كبيرة تنقل الغاز الطبيعي إلى إسرائيل .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 10:41 am